فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 222

نقلت الفتاة بامر من مسئول كبير كانت الخاله لها علاقة سابقة معها الى احدىالمستشفيات المرموقة وتم عمل المستحيل لها لانقاذ الفتاة والغريب والله الذي رفع السموات بدون عمد لقد اصبحت الفتاة سوداء اللون برغم شدة بياضها مع رائحة نتنه استغرب لها الاطباء حاول الاطباء البحث عن الرائحة ولكن دون جدوى حتى ان غرفة العناية المركزة كانت ذات رائحة كريهة .

بعد شهرين عادة الفتاة الى وعيها وتسترد عافيتها والفتاة منذ ان شاهدت والدتها تقراء عليها وهيا في بكاء شديد وتحظن امها وتطلب ان تسامحها وان تستغفر لها الله لم تفهم الام المسكينة السبب لهذه الدموع ولكن حسن الظن كان في مخيلة امها مرت الايام والام تنظر الى ابنتها وتتذكر كلام الطبيب والحمل والاجهاض . تماسكة الام المسكينة واخذة تستفسر عن المرض الغريب وتأكد ان الاطباء المجانين يتهمونها انها حامل واجهضت لم يكن امام الفتاة فرصة للكذب اخبرتها ان الامر صحيح وان كل ذلك تم بمعرفة خالتها التي كانت تكذب على الام وتستغل ثقة امها لها. وكانت تساعد الفتاة على الخروج مع ذلك الرجل بالاسبوع وتنام عنده وهو يدفع المبالغ الكبيرة. صعقت الام من كلام الفتاة فليس المصيبة الان البنت بل والاخت ايضًا . لم تستطع الام التماسك عندما سمعت القصة ولم تصدق ان الفتاةالتي كانت اغلى بناتها وتحلم ليلًا ونهارًا بزواجها وسترها بعدما هجرها ابوهم وكانت الفتاة مخطوبة لاحد الشباب وان عقد القران سوف يتم خلال الشهر القادم انها ليست ابنتها انها ليست البنت التي كانت تضعها بحظنها انها ليست ابنتي الطاهرة العذرية الشريفة . انها زانية فاجرة نعم زانية وحامل وجاهض لحظات واغمي على الام المسكينة من هول المصيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت