فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 222

الذى يعتبر اجمل ايام العمر بالنسبة لكل عروسة اكتشفت انها تعيش في وكر تسكنه مجموعة من المدمنين ، فلم يكن بيت العم الا مخزنا كبير لكافة انواع المخدرات ، وتشير الزوجة الى ان عمها ووالد زوجها كان مدمنا ، وفي نفس الوقت فهو الذى قاد ابناءه الى طريق الادمان ، حيث كانوا ينضمون الى مجالس ابيهم لكى يتعاطوا صنوفا"متنوعة من المخدرات ، والادهى من ذلك ان هؤلاء الابناء يتعاطون المخدرات امام ابنائهم الصغار ، وكان زوجها وابن عمها يعاملها بطريقة وحشية ، ويكيل لها السباب والاهانات صباحا"ومساءا"، ويجبرها على الجلوس اثناء تناوله مع رفاقه المخدرات ، وعندما كانت الزوجة ترفض ذلك ، وتحاول الهروب من هذا الموقف كان زوجها وابن عمها يعذبها بعنف ، ولا يتركها الا بعد رجوعها الى مجالستهم اثناء تعاطيهم المخدراتولقد شعرت الزوجة بالحمل ، وحدثت نفسها بأن ما تحمله في احشائها لن يرى طعم السعادة ، ولكن كان لديها بصيص من الامل أن يحدث خبر الحمل تأثيرا ايجابيا"لدى زوجها وابن عمها ، وللاسف الشديد ان الخبر الذى كان ينتظره كل زوج لم يكن له اى صدى بل لم يحرك الزوج ساكنا ، ورد بكل برود انه يظن ان الوقت غير مناسب للحمل ، وتكتمل المأساة كما تقول الزوجة عندما دعا رفاقه الى تعاطي المخدرات في البيت ، ودعا الزوجة للجلوس معهم ، واصر على حضورها ، واخذ الزوج تحت تأثير المخدرات يهذى ويعرض زوجته على احد رفاقه من اجل تزويده بالمخدرات ، وانفجرت الزوجة بالبكاء ، وصرخت في وجهه ، وذكرته بالشرف ، والعرض ، وصلة القرابة التى تربط الزوجة بابن عمها ، ولكن الزوج لم يكترث لتوسلات زوجته ، واشار الى انه في حاجة للمخدرات ، وبعد ان فقدت الزوجة الامل هربت الى منزل اهلها ، ولكن تحت تأثير الضغط العائلي عادت الزوجة الى منزل الزوجية ، ولكنها فوجئت عند دخولها المنزل بوجود زوجها ومعه امراة سيئة السمعة والسلوك ، هنا ضاقت بها الدنيا ، واصرت على طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت