الصفحة 8 من 19

5ـ خامسًا: قدرة القيادة على التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الاستفادة من كل إمكاناتهم العقلية والجسمية أثناء الحركة.

6ـ سادسًا: قدرة القيادة على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد.

7ـ سابعًا: أن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع.

8ـ ثامنًا: قدرة هذه القيادة على الوصول إلى النصر والاستفادة منه.

9ـ تاسعًا: قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكامًا يجعلها قادرة على الصمود والنمو على المدى البعيد. وما عرف التاريخ إنسانًا كمل في هذه الجوانب كلها إلى أعلى درجات الكمال غير محمد -صلى الله عليه وسلم- مع ملاحظة أن كمالاته هنا جانب من جوانب كمالاته المتعددة التي لا يحيط بها غير خالقها. ولنستعرض جوانب سيرة رسول الله، تلك الجوانب العملية لنرى براهين ذلك:

أ ـ استيعابه -صلى الله عليه وسلم- لدعوته نظريًا وعمليًا وثقته بها وبانتصارها:

لقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- واضحًا تمامًا في أن منطلق دعوته هو أن الحاكم الحقيقي للبشر لا يجوز أن يكون غير الله. وأن خضوع البشر لغير سلطان الله شرك، وأن التغيير الأساسي الذي ينبغي أن يتم في العالم هو نقل البشر من خضوع بعضهم لبعض إلى خضوع الكل لله الواحد الأحد.

والأمثلة كثيرة ولكني سوف اختار لكم منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت