فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 215

كما أعلن إيتان بن تسور -مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية- عن عدم وجود خصومة بين البلدين -أي: إسرائيل وإيران- فتنتفي دوافع العداء بينهما على المستويين الرسمي والشعبي! [1] الشيء ذاته يؤكده السفير الإسرائيلي المتقاعد هانان باريمون -الذي عمل مستشارًا لرئيس بلاده عايزرا وايزمان- في اليوم الأخير من الحلقة النقاشية عن الخليج والغرب، والتي نظمها مركز مؤتمرات ويلتون باراك، يقول السفير: إيران دولة إقليمية مهمة ليس لنا معها أو مع شعبها أي خلاف أو عداء! وأن عليها أن تعمل للتكيف مع ظروف النظام العالمي الجديد! [2] .

والذي يبين العلاقة الخفية بين إيران وإسرائيل هو قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق بنيامين نتنياهو بشأن منع النشر عن أي تعاون عسكري أو تجاري أو حتى زراعي بين إسرائيل وإيران!

«أما إن جئنا للحديث عن الهرطقة الإعلامية والقضايا الخلافية المثارة، فهي لا تعدو كونها تغطيات وأستار لما يجري خلف الكواليس» ! ولن يتجاوز الأمر حدود التمويه والشد والجذب للوصول إلى أكبر قدر من المكاسب فيما بين المتحالفين! يقول الصحفي اليهودي يوسي مليمان: في كل الأحوال، فإن من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعل النووي الإيراني لأن الآثار السياسية والإستراتيجية المترتبة عليه ستكون كبيرة جدًا، بالإضافة إلى ذلك، فإن عددًا كبيرًا من الخبراء يشكون بأن إيران وبالرغم من حملاتها الكلامية تعتبر إسرائيل عدوًا لها، ويقول مسئول استخبارات إسرائيلي: إن الشيء الأكثر احتمالًا هو أن الرؤوس الحربية النووية لدى إيران ستؤرق بال دول عربية! [3] .

(1) انظر: رضا لاري، إسرائيل تغازل إيران، جريدة الشرق الأوسط،في (31/12/1997م) ، المرجع ذاته.

(2) انظر: صحيفة الأنباء، في (8/11/1998م) ، المرجع ذاته.

(3) انظر: صحيفة الأنباء، (16/6/1998م) ، عن لوس أنجلوس تايمز، المرجع ذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت