فهرس الكتاب
فإذا كانت دولة إيران من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة (1948م) بقيادة القادة الشيعيين من ملوك إيران! فالوضع لم يتغير بعد قيام الثورة «الإسلامية» يقول بني الصدر في حديثه للجزيرة حول علاقة إيران بإسرائيل في حربها ضد العراق: «في اجتماع المجلس العسكري أعلمنا وزير الدفاع أننا بصدد شراء أسلحة من إسرائيل، عجبًا كيف يعقل ذلك؟! سألته: من سمح لك بذلك؟ أجابني: الإمام الخميني. قلت: هذا مستحيل!! قال: إنني لا أجرؤ على عمل ذلك وحدي، سارعت للقاء الخميني، وسألته: هل سمحت بذلك؟ أجابني: نعم. إن الإسلام يسمح بذلك، وأضاف قائلًا: إن الحرب هي الحرب، صعقت لذلك صحيح أن الحرب هي الحرب ولكن أعتقد أن حربنا نظيفة، الجهاد وهو أن تقنع الآخرين بوقف الحرب، والتوق إلى السلام، نعم، هذا الذي يجب عمله، وليس الذهاب إلى إسرائيل وشراء السلاح منها لمحاربة العرب، لا، لن أرضى بذلك أبدًا، حينها قال لي: إنك ضد الحرب وكان عليك أن تقودها لأنك في موقع الرئاسة» ! [1] .
غير أن «إيران غيت، شراء الأسلحة الأمريكية عبر إسرائيل» لم تغب عنها شمس الحقيقة! كما أن علاقة إيران الثورة مع الكيان الصهيوني لم تدم في الخفاء! [2] .
(1) راجع: حوار قناة الجزيرة مع أبي الحسن بني الصدر، الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
(2) لمزيد فائدة حول العلاقة بين إيران الخميني وإسرائيل، أرجو أن يطلع القارئ الكريم على كتاب: الحرب المشتركة.. إيران وإسرائيل!، لحسين علي هاشمي.