فهرس الكتاب
فقد قامت شركة كبرى تابعة لموشيه ريجف، الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الإسرائيلي، ما بين (1992م-1994م) ببيع مواد ومعدات وخبرات فنية إلى إيران، وقد كشفت عن هذا التعاون الاستخبارات الأمريكية بصور ووثائق تجمع بين موشيه والدكتور ماجد عباس رئيس الصواريخ والأسلحة البايولوجية بوزارة الدفاع الإيرانية. [1] وقد نقلت جريد الحياة (عدد 13070) عن كتاب «الموساد» للعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية ريتشارد توملينسون: وثائق تدين جهاز الموساد لتزويده إيران بمواد كيماوية! وذكرت الصحيفة عن صحيفة «هآرتس» أن ريتشارد توملينسون، وهو عميل سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني، أكد في كتابه أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) ساعد إيران على شراء عتاد كيماوي في وقت كان يقود حملة استخباراتية دولية لإحباط خطط إيران، لكن في الوقت ذاته عمل الموساد سرًا ووحده من دون علم الأطراف الأخرى وبالتعاون مع الإيرانيين لعقد صفقة تهدف إلى مساعدة الإيرانيين في جهودهم لإنشاء مصنع للأسلحة الكيماوية في مقابل إطلاق الطيار الإسرائيلي «رون أراد» الذي قبض عليه في لبنان بعد سقوط طائرته! [2] .
(1) صحيفة هآرتس اليهودية، نقلًا عن الشرق الأوسط، عدد (7170) ، في (16/7/1998م) .
(2) الحياة، العدد (13070) ، في (21/12/1998م) .