فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 42

(6) أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز البغدادي بها أنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي رضي الله عنه ثنا إسحاق بن عيسى ثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في المواسم وبمجنة وعكاظ وبمنازلهم بمنى من يؤويني حتى أبلغ رسالات ربي عز وجل وله الجنة فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مصر ومن اليمن كذا قال فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتننك يمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله عز وجل من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم بعثنا الله عز وجل فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة فدخلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدنا شعب العقبة فقال عمه العباس يا ابن أخي إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذي جاؤوك إني ذو معرفة بأهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة. فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين فقال رويدا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت