فهرس الكتاب
47-وروي عن الحسن بن زياد (1) رحمه الله قال: أتيتُ داودَ الطائي (2) أنا وحماد بن أبي حنيفة، فجرى ذكر شيء، فقال داود لحماد: يا أبا إسماعيل! مهما تكلم المتكلم فيه من شيء، رجاءَ أن
(1) أبو علي، اللؤلؤي الكوفي، العلامة فقيه العراق، أحد أصحاب أبي حنيفة، حدث عن أبي حنيفة، وروى عنه محمد بن سماعة القاضي، ومحمد بن شجاع الثلجي. قال السمعاني: كان عالما بروايات أبي حنيفة، وكان حسن الخلق. توفي 204هـ. ترجمته في: أخبار القضاة 3: 188؛ الجرح والتعديل 3: 15؛ الفهرست 288؛ أخبار أبي حنيفة وأصحابه 131ـ133؛ طبقات الفقهاء للشيرازي 136؛ تاريخ بغداد 7: 314-317؛ الأنساب 5: 145ـ146؛ اللباب 3: 136؛ النجوم الزاهرة 2: 288؛ طبقات القراء 1: 213؛ تاج التراجم 16؛ سير أعلام النبلاء 9: 543ـ545؛ ميزان الاعتدال 1: 491؛ الجواهر المضية 2: 56ـ57؛ البداية والنهاية 10: 266؛ مناقب الإمام الأعظم للكردري 487ـ490؛ تاج التراجم 22؛ مفتاح السعادة 2: 256-257؛ الطبقات السنية 3: 59ـ61؛ كشف الظنون 2: 1415،1470،1574؛ الفوائد البهية 60-61؛ تأنيب الخطيب 362ـ366. وللشيخ محمد بن زاهد الكوثري 'الإمتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع'، المطبوع في القاهرة 1368؛ والدكتور عبد الستار حامد 'الحسن بن زياد وفقهه بين معاصريه من الفقهاء'، المطبوع ببغداد 1400.
(2) هو داود بن نُصَير الطائي، أبو سليمان، الكوفي، الإمام الرباني. درس الفقه والحديث وغيره من العلوم، ثم اختار بعد ذلك العزلة. وكان من أصحاب أبي حنيفة الكبار. قال الوليد بن عقبة الشيباني:"لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود الطائي، ثم تزهّد واعتزلهم، وأقبل على العبادة". توفي سنة 165هـ. (طبقات ابن سعد 6: 367؛ أخبار أبي حنيفة وأصحابه ص109ـ119؛ تاريخ بغداد 8: 347ـ355؛ حلية الأولياء 7: 335ـ367؛ الجواهر المضية 2: 194ـ195؛ طبقات الكردري 465ـ476؛ الطبقات السنية 3:234ـ238) .