فهرس الكتاب
119-وروي أنه ذُكِرَ [60ب] لعائشة رضي الله عنها شيءٌ من القدر، فقالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تكلم فيه سئل يوم القيامة عنه، ومن لم يتكلم فيه لم يُسأَلْ عنه (1) .
120-وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه سئل عن القدر، فقال: بحرٌ عميق لا تَلِجْه، فقيل: يا أمير المؤمنين! أخبرني عن القدر؟ فقال: طريقٌ مظلم فلا تسلكه، فقيل: أخبرني عن القدر؟ فقال: سرُّ الله خفِي عليك فلا تُفْشِه، وذكر بقية الحكاية (2)
(1) أخرجه ابن ماجه 1: 33، رقم 84، في المقدمة، باب في القدر؛ والآجرّي في الشريعة 235؛ والتبريزي في مشكاة المصابيح 1: 40، رقم 114؛ وعزاه ابن حجر للحارث في المطالب العالية 3: 76، رقم 2920؛ وابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3: 3877. إسناده ضعيف كما في مصباح الزجاجة 1: 13؛ لضعف يَحيى بن عثمان التيمي البصري في سنده. انظر عنه: المجروحين لابن حبان 3: 123؛ الكامل في الضعفاء 7: 190؛ ميزان الاعتدال 7: 203، 222.
وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4: 628ـ629، رقم 1121؛ والدارقطني في الأفراد (كما في العلل المتناهية 1: 148؛ وكنْز العمال 1: 131) عن أبي هريرة .
(2) أخرجه الآجري في الشريعة 202؛ وأبو القاسم الحسن بن محمد النيسابوري (ت. 406هـ) في تفسيره بإسناده كما في التبصير في الدين 58؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4: 629، رقم 1123؛ وابن بطة في الإبانة 2: 207؛ والقاضي عبد الجبار مختصرا في فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة 168؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق 42: 512ـ513؛ وابن أبي العز مختصرا في شرح العقيدة الطحاوية 321ـ322؛ والمرتضى في نَهج البلاغة 526؛ والمناوي في فيض القدير 1: 348.
وروى أبو نعيم في الحلية 6: 182 عن ابن عمر مرفوعا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تَكَلَّموا في القدر، فإنه سِرُّ الله، فلا تفشوا لله عز وجل سِرَّه". فعجيب قول الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير 602:"لم أر الحديث في فهرس الحلية". وذكره كذلك ابن عدي في الكامل 7: 2561؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4: 629، رقم 1122؛ وابن القيسراني في ذحيرة الحفاظ 5: 6152؛ والذهبي في الميزان 4: 320؛ وابن حجر في اللسان 6: 204.