فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 224

124-وروي أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز (1) رحمه الله فقال: على أيّ هؤلاء أكون؟ قال: اعرِفْ دينَ الأعرابي والغلمانِ في الكُتَّاِب، وَالْهَ عما سوى ذلك (2) .

125-وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تتفكروا في عظمة ربكم، ولكن تفكروا فيما خلق، فإن فيما خلق متفكر (3) .

(1) أبو حفص الأموي القرشي، أمير المؤمنين، كان إماما فقيها مجتهدا عارفا بالسنن، قانتا زاهدا عادلا. قال مالك بن دينار: يقولون إني زاهد، إنّما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها. توفي سنة 101 هـ عن 40 سنة. (طبقات ابن سعد 5: 330ـ408؛ تذكرة الحفاظ 1: 118ـ122) .

(2) أخرجه الدارمي 1: 91، في المقدمة، باب من قال: العلمُ الخشيةُ وتقوى الله؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1: 135، رقم 250؛ وابن الجوزي في تلبيس إبليس 109؛ والسخاوي في المقاصد الحسنة 290؛ والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 4: 163؛ والسيوطي في اللآلي المصنوعة 1: 253 وقال:"إنّما يُعرَف هذا من قول عمر بن عبد العزيز". وأقرَّه ابن عرّاق في تنْزيه الشريعة 1: 311 وقال:"ذكر رزين في جامعه عن عمر بن عبد العزيز، ينميه لعمر بن الخطاب- رضي الله عنه -".

(3) رواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1: 389، رقم 670 من وجه آخَر أصَحَّ منه، كما قاله الزين العراقي في المغني عن حمل الأسفار 4: 526. ورواه أبو الشيخ في العظمة 1: 212ـ214، رقم 3؛ و 216، رقم 5؛ و 2: 697، رقم 288؛ و 3: 949ـ950، رقم 477؛ والبيهقي في الأسماء والصفات 360؛ وذكر السيوطي في الجامع الصغير (فيض القدير 3: 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت