وليس لي في هذا الكتاب إلا الجمع والترتيب والتنسيق وقد قرأته بعد أن انتهيت من جمعه على شيخنا حفظه الله فأقره ووافق على طبعه وقد حرصت على أن يكون هذا الختم مختصرًا لتسهل قراءته على المستجيز في مجلس واحد وقد رأى شيخنا وفقه الله أن يطبع متن كتاب التوحيد معه ويكون الختم ذيلًا له وقد أسميناه تهنئة الطالب السعيد بختم كتاب التوحيد .أو ( فتح الوهاب بختم كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب )
فأسأل الله تعالى أن يجعل ذلك خالصًا لوجهه الكريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبه / تلميذ المؤلف
عبدالله بن سفر عباده العبدلي الغامدي
الطائف ص.ب4788
في 10/11/1427هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب التوحيد
وقول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (1) وقوله: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) (2) الآية. وقوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) (3) الآية. وقوله: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) (4) الآية. وقوله: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) (5) الآيات.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمة فليقرأ قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) - إلى قوله - (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا..) (1) الآية.
(1) الأنعام: 151 ـ 152 .