فهرس الكتاب
الثالثة: قوله صلى الله عليه وسلم: (أ جعلتني لله ندًا؟) فكيف بمن قال: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك . . . . والبيتين بعده. الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر، لقوله (يمنعني كذا وكذا) . الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.السادسة: أنها قد تكون سببًا لشرع بعض الأحكام.
باب من سب الدهر فقد آذى الله
وقول الله تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ) (1)
في الصحيح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار) وفي رواية: (لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر) .
فيه مسائل: الأولى: النهي عن سب الدهر. الثانية: تسميته أذى لله. الثالثة: التأمل في قوله: (فإن الله هو الدهر) . الرابعة: أنه قد يكون سابًا ولو لم يقصده بقلبه.
باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أخنع اسم عند الله: رجل تسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله) .
قال سفيان: مثل (شاهان شاه) .
وفي رواية: (أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه) . قوله (أخنع) يعني أوضع.
فيه مسائل: الأولى: النهي عن التسمي بملك الأملاك. الثانية: أن ما في معناه مثله، كما قال سفيان. الثالثة: التفطن للتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه.
الرابعة: التفطن أن هذا لإجلال الله سبحانه.
باب احترام أسماء الله وتغيير الاسم لأجل ذلك
(1) الجاثية:24 .