الصفحة 68 من 84

فيه مسائل: الأولى: تفسير قوله: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . الثانية: أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينكروها ولم يتأولوها. الثالثة: أن الحبر لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، صدقه، ونزل القرآن بتقرير ذلك. الرابعة: وقوع الضحك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم. الخامسة: التصريح بذكر اليدين، وأن السماوات في اليد اليمنى، والأرضين في الأخرى. السادسة: التصريح بتسميتها الشمال. السابعة: ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك. الثامنة: قوله: ( كخردلة في كف أحدكم ) . التاسعة: عظم الكرسي بالنسبة إلى السماوات. العاشرة: عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي. الحادية عشرة: أن العرش غير الكرسي والماء. الثانية عشر: كم بين كل سماء إلى سماء. الثالثة عشر: كم بين السماء السابعة والكرسي. الرابعة عشر: كم بين الكرسي والماء. الخامسة عشر: أن العرش فوق الماء. السادسة عشرة: أن الله فوق العرش. السابعة عشر: كم بين السماء والأرض. الثامنة عشر: كثف كل سماء خمسمائة عام. التاسعة عشر: أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت