فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 320

اليوسفي) المشتق منه إلى الفيوم، وينسب عمله إلى يوسف عليه السلام؛ ثم منها إلى (منفلوط) : وهي من مدن الصعيد، وأجل خاص السلطان؛ ثم منها إلى (أسيوط) : وهي من مدن الصعيد وأحسنها جباية وظاهرا؛ ثم منها إلى (طما) ؛ ثم منها إلى (المراغة) وربما سميت المرائغ؛ ثم منها إلى (بلسبورة) وبعضهم يبدل السين زايا؛ ثم منها إلى (جرجا) ؛ ثم منها إلى (البلينة) ؛ ثم منها إلى (هو) ويليها (الكوم الأحمر) : وهما من خاص السلطان، وعندهما ينقطع الريف في البر الغربي، ويكون الرمل المتصل (بدندرا) ويسمى (خانق دندرا) ؛ ثم من (هو) هذه إلى (قوص) ؛ ثم من (قوص) يركب البريد الهجن إلى (أسوان) وإلى (عيذاب) ، ثم إلى (النوبة) أو إلى (سواكن) على ما يكون.

أما إلى الإسكندرية فالمراكز إليها في طريقين.

-فالوسطى تشق العامر الآهل، وهي من مركز القلعة المحروسة إلى (قليوب) ؛ ثم منها إلى (منوف) ؛ ثم منها إلى (المحلة) وهي (محلة المرحوم) مدينة الغربية؛ ثم منها إلى (النحريرية) ؛ ثم منها إلى الإسكندرية.

-والطريق الأخرى وهي الآخذة على البر وتسمى طريق الحاجر، وهي من مركز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت