فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 81

هكذا نحن البشر عندنا ميراث كبير من العلم ولكن للأسف نتركه ونستمع إلى الجهلاء الذين للأسف يظنون أنهم علماء .

للأسف الطب الحديث مثل كل العلوم الحديثة التى جلبت للبشرية الدمار والأمراض وهم يظنون للأسف أنهم يحاولون إنقاذ البشرية.

ألم تظهر كل هذه الامراض التى لايجد الطب لها علاجا ويقف عاجزا أمامها في عهد هذا التقدم المزعوم وللاسف ترك المسلمون الساحه لهؤلاء الجهلاء الذين ظنوا انهم علماء ذلك لاننا فقدنا ثقتنا في انفسنا بعد ما تمت سرقه تراثنا وعلومنا المختلفه وأخذت من قبل الغرب,وياليتهم أضافوا لها شيئا عظيما انما جنحوا في كثير من الاحيان الى مناطق علميه خطيره أضرت البشريه وتركوا الجانب الروحى وغلبوا الجوانب الماديه,ونجد الكثير منهم الان ينادى بالعوده الى المفهوم التكاملى والعلاج بالطاقه والعلاجات الروحيه,وذلك بعد ما أدركوا بأنفسهم أضرار النظره الماديه للانسان.

للاسف فعلنا مثل الرجل الذى عنده كنز كبير ولا يعلم ويظن انه فقير.ونحن نملك القرآن الذى فيه كل العلوم ويحثنا على البحث والعلم ,ولكن العلم الصحيح الذى يبنى ولا يهدم ,العلم الحقيقى بين أيدينا في القران وفى الحضارات القديمه ولكن للاسف ظلام الجهل الذى اتى به الغرب غطى على كل شئ.

والغرب مثل الطفل الذى وجد أشياء لا يعلم ماهى ويحاول فك الغازها ثم يلهوا بها ويفسدها ويدمرها بسبب جهله بها.

يظن علماء الغرب انهم توصلوا الى أشياء لم تتوصل اليها البشريه من قبل وان العلم في هذا العصر وصل الى ذروته.ولكن الغرب واهم وجاهل بالحقائق.فالعلم وصل في عهد سيدنا سليمان إلى أكثر من ذلك بكثير ومع ذلك لم يفسد في الأرض كما يفعلون هم الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت