فهرس الكتاب
إن التاو في الفلسفه الصينيه هو النهايه او القمه الخالقه لكل شئ وهو المصدر والقوه والمحرك للخلق ,هو المنشئ لكل شئ فهو ينشئ الواحد والواحد ينشئ اثنان والاثنان ثلاثه وهكذا.
وهو الذى يعطى التضاد والقطبيه بين الين واليانج حتى يستقيم امر الحياه.
ان التاو ليس له بدايه وليس له نهايه وهو اصل كل شئ في عتقاد الصينيين.
وبنظره سريعه الى هذه الكلمات وهى بالطبع مترجمه ولقد حاولت تقريب المعنى قدر المستطاع ,ولكن نلاحظ ان مبدأ الوحدانيه موجود في الفلسفه الصينيه او نستطيع ان نقول في الديانه الصينيه وانما كلمه تاو يمكن ان تعنى الاله الواحد الخالق لكل شئ .
وانما الاختلاف بيننا هو في اللغه وفى الزمن لان لكل زمن دين ولا نستطيع تطبيق ديانه قديمه في حياتنا الان لان الاسلام نسخ كل الديانات السابقه حتى لو كانت من عند الله لان الانسان اختلف على مر القرون وانا اقول ذلك للذين يتأثرون بشده بالفلسفه الصينيه لان الاسلام شمل على كل شئ وان كان هناك تشابه ما فان الاسلام أعمق بكثير ولكن للاسف تركناه وذهبنا نبحث عن الهدى في غيره.
وانا اذكر الطب الصينى فقط ليتكامل مع الاسلام في الطرق العلاجيه المختلفه وليس لهدف اخر وبدأت بمبدأ التاو حتى اكون قد ذكرت مبادئ الفلسفه الصينيه بالترتيب لان الطب الصينى جزء منها كما ان الطب الاسلامى جزء من مبادئنا الاسلاميه الحنيفه.
الين واليانج:
تعنى فلسفه الين واليانج ان كل شئ في الكون له طرف موجب وطرف سالب وكلمه موجب وسالب هنا مجازيه لانه لا توجد ترجمه حرفيه كلمتى ين ويانج .
وان كل شئ في الكون مكون من اضداد حتى يحدث توازن في الكون وانه اذا حدث زياده او نقص في احد الطرفين يفقد الانسان هذا التوازن .
وهذه العلاقه بين الين واليانج مع انهما اضداد ولكن علاقه تكامليه وهى الركيزه الاساسيه في الطب الصينى وطرق التشخيص والعلاج فيه.