فهرس الكتاب
أولا: يجب ان نعلم ان كلمه اعشاب لاتعنى بالضروره انها امنه الاستخدام ,ذلك ان الحشيش والبانجو والتبغ من الاعشاب فهل هى معالجه للامراض ؟بالطبع لا بالعكس فهى تسبب الامراض المختلفه يمكن ان تكون لها تأثير دوائى ولكن بتركيزات ضعيفه جدا جدا لا يستطيع تحضيرها الا الأطباء الحذاق.
ايضا بعض الاعشاب مضره في احيان معينه فبعض الاعشاب لا يجب ان تأخذها المرأه الحامل مثل القرفه والجنزبيل .
إذن ليست كل الاعشاب امنه الاستخدام وليست بعض الاعشاب امنه الاستخدام في كل وقت ,ولهذا يجب ان نشجع تعلم طب الاعشاب في وسط الاطباء ونجعلها تدرس في كليات الطب لانه تراث انسانى حقيقى وفيه من الفوائد العظيمه ما يغنينا عن كثير من الادويه التى لها اعراض جانبيه ضاره.
هناك ايضا شئ اخر ان العشب في صورته العاديه يكون تاثيره اضعف من العشب المستخرج منه الماده الدوائيه فقط ومستخدم كدواء وذلك لان الماده الفعاله تؤخذ وتستخدم مفرده وذلك يزيد من تأثيرها بالاضافه الى انه يلغى تأثير المواد المصاحبه لها في العشبه والتى يمكن ان تكون لها اثار علاجيه مفيده او مخففه لسميه الماده الفعاله.
لذلك فان الاعشاب يجب ان تدرس وتعمل فيها الابحاث بصوره اكثر جديه.
ثانيا:لو اننا رجعنا الى الطب القديم مثل الطب الصينى القديم والطب العربى القديم سنجد الكثير عن الاعشاب .
فقد قسم القدماء الاعشاب تقسيمات مختلفه مثل الطب الصينى الذى قسمها الى حار وبارد ورطب ويابس ومن الاعشاب ما يجمع صفتين مثل ان يكون النبات حار رطب أوبارد يابس او بارد رطب او حار جاف وهذه التقسيمات استخدمت ايضا في الطب العربى احيانا وذكرها ابن سينا في كتاب القانون في الطب.
وعلى أساس تقسيم الاعشاب بهذه الطريقه تعالج الامراض المختلفه ولكن على اساس التشخيص بنفس الطريقه.