فهرس الكتاب
ولقد جربتها انا شخصيا في كثير من الحالات وكانت النتائج مذهله ,فمثلا هناك حاله انزلاق غضروفى اتفق فيها الاطباء على ضروره الجراحه للمريض ومع ذلك عندما قمنا بعمل الحجامه له بالاضافه الى الراحه كانت المفاجأه أختفاء المرض تماما حتى ان الطبيب بعد ذلك قال له لايوجد اى شئ.
ومن الحالات التى تعالجها الحجامه والتى يصعب علاجها ويستخدم فيها الاطباء الكورتيزون مما يسبب اضرار بالغه للمريض,هى خشونه المفاصل وخاصه مفصل الركبه,فقد اتت الحجامه بنتائج مبهره حتى لو تم عمل حجامه جافه للمريض .
وهكذا نجد الحجامه من الطرق العلاجيه الرائعه التى توفر الكثير من الجهد على المريض ,ويجب ان يعلم كل من المريض والطبيب ان الحجامه لها اوقات مفضله لعملها وهى بعد منتصف الشهر العربى وذلك مرتبط بالقمر وهو مثل نظريه المد والجزر.
يقول الدكتور محمد الحناوى:
(أن تأثير القمر والذي يبدو من خلال ظاهرتي المد والجزر لا بد وأن له نفس التأثير على أجسامنا، إذ يحدث فيها المد من الأول وحتى الخامس عشر من الشهر القمري ويبلغ حده الأعظم عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري أما من(17-27) فيبقى للقمر تأثير مد ولكنه أضعف بكثير مما كان عليه، ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك (بالكاهل) ولما كانت الحجامة تُجرى صباحًا بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون القمر أثناءها ما يزال مشرقًا حتى لدى ظهور الشمس صباحًا، فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعدنا في عملنا، إذ يبقى له تأثيرٌ جاذب للدم من الداخل إلى الخارج (الدم الداخلي للدم المحيطي والدم المحيطي للكأس) وهو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه).