فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 81

فالطب التجانسى يختار مواد معينه مثل بعض النباتات والمعادن وهذه المواد يكون لها تاثيرات معينه على الانسان السليم وعندما يظهر مرض على الشخص وتكون نفس الاعراض يكون الاختيار لهذا الدواء.

والادويه التجانسيه تختلف عن الادويه العاديه في عده أشياء بالاضافه الى مساعده الاعراض,ففى الطب التجانسى يوصف دواء لكل مريض على حده وليس شرطا ان يكون مريضيين بنفس المرض ان يتناولوا نفس الدواء بل على العكس فكل مريض يوصف له دواء مختلف تبعا للاعراض المصاحبه لمرضه.

وليس للادويه التجانسيه اى أعراض جانبيه وذلك بسبب انها مخففه جدا جدا الى درجه يظن احيانا الاطباء انها لايمكن ان تؤثر ولكن كيف يكون لها تأثير وهى مخففه الى هذه الدرجه؟

فى الطب التجانسى يتم اختيار الدواء بسبب تشابهه مع الاعراض المرضيه لدى كل مريض ,وهذا التشابه يسبب للمريض حساسيه مفرطه من الدواء,وهكذا فإن الجرعات القليله تؤدى الى تأثر المريض من خلال مبدا الرنين.

وقد لاحظ بعض الاطباء التجانسيين ان الجرعه كلما خففت أكثر فإن تأثير الدواء يكون اقوى.

وكى نقرب الصوره اكثر نقول ان في جسم الانسان بعض الهرمونات وبعض المعادن مثل الزنك والنحاس تكون موجوده بكميات ضئيله جدا ومع ذلك لها تأثير بالغ في العمليات الحيويه في جسم الانسان,ولايمكنه الاستغناء عنها بأى حال من الاحوال.

ويرى الاطباء التجانسيون ان العلاج التجانسى لا يعالج المريض من مرضه فقط بل انه بالاضافه الى ذلك يساعد في رفع الكفاءه الصحيه للمريض ككل.

فالمريض الذى يتناول الادويه التجانسيه من وجهه نظر المعالجين بالطب التجانسى يغدو اقوى على مقاومه الامراض ويقلل تعرضه بعد ذلك للامراض المختلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت