فهرس الكتاب
ثانيا يجب ان يكون عند الانسان رغبه حقيقيه في الشفاء ويقينا ان الله تعالى قادر على شفاؤه,لان الله سبحانه وتعالى يحى ويميت وهو االذى خلقنا سبحانه وتعالى من العدم,اليس هو قادر على شفاء مثل هذا المرض!
وكم سمعنا من قصص أناس داهمهم السرطان ولكن بقوه يقينهم في الشفاء واراده الحياه شفوا باذن الله ولم يبق أثرا للمرض في أجسادهم.
بمجرد تغيير هذه الفكره عن مرض السرطان فإن ذلك وحده كافيا لاحداث الشفاء باذن الله. إذن كلما زادت فكره مريض السرطان ان الله سيشفيه زادت الطاقه الشفائيه.
والانسان يجب ان يكون ايجابى ولا يستسلم ويكون هذا سلوكه مع كل شئ في الحياه ومن ذلك المرض سواء كان مرض السرطان او اى مرض اخر .
ومن ايجابيه الانسان يعلمنا الله سبحانه وتعالى الدعاء كما قلنا من قبل ,فان دعائنا ورجائنا من الله تعالى منتهى الايجابيه ,فالانسان يتوجه مباشره الى خالقه وبارئه ويطلب منه تغيير اى شئ مؤلم في حياته.ولقد قال تعالى في اخر سوره الفرقان (قل ما يعبؤ بكم ربى لولا دعائكم) إذن بدون الدعاء لا يعبأ بنا الله سبحانه وتعالى لاننا بذلك نكون قد تركنا الايجابيه واستسلمنا للمرض او اى شئ سلبى في حياتنا.وانا هنا اعيد الكلام عن الدعاء وقد ذكرته من قبل وذلك لانه اهم شئ في الحقيقه في شفاء اى مرض.
إذن خطوتنا الاولى الصحيحه في العلاج هى اليقين التام والرغبه التامه في الشفاء ودعم ذلك بالدعاء.ونحن على يقين ان الله سيستجيب (أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء) ودعاء المضطر هذا ليس للمسلم فقط انما الله سبحانه وتعالى يستجيب دعاء المضطر المسلم والكافر لان الله تعالى الخالق لكل البشر رحيما بهم.وكم سمعنا من قصص سواء مسلمين او غير مسلمين برغبتهم القويه في الشفاء واعتمادهم على الله شفهم الله تعالى.