فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 81

الفقراء وعلى حساب اخلاقيات المهنه ,ولانجد الطبيب الذى يكتب الدواء ارضاء لشركه الادويه فقط ,والكثير والكثير من الاشياء الدنيئه التى نجدها في اطباء اليوم.

ودعونى اختم لكم الكتاب بهذه الكلمات التى هى تدل على عبقريه فذه وعلم سبق به العالم المسلم كل العالم اليوم الذى يتشدق بالعلم,هذه كلمات من كتاب الطب النبوى للامام والعالم المسلم الجليل الذى لم يتكرر حتى الان الامام ابن القيم.

وكم سيبهركم ان هذا العالم المسلم توصل الى اشياء يدعون انهم وصلوا اليها في عصرنا هذا ,وكذبوا والله فهم لم يفعلوا شيئا الا انهم سرقوا علوم المسلمين ونسبوها لانفسهم.

ولن اطيل عليكم حتى اترككم تعيشون مع كلمات الامام الجليل ابن القيم.

قال ابن القيم:

(والطبيب الحاذق هو الذى يراعى في علاجه عشرين امرا:

أحدها:النظر في نوع المريض,فى اى الامراض هو؟

الثانى:النظر في سببه ,من اى شئ حدث؟والعلة الفاعلة التى كانت سبب حدوثه,ماهى؟

الثالث:قوة المريض وهل هى مقاومه للمرض او أضعف منه؟فإن كانت مقاومه للمرض مستظهرة عليه تركها والمرض,ولم يحرك بالدواء ساكنا.

الرابع:مزاج البدن الطبيعى ما هو؟

الخامس:المزاج الحادث على غير المجرى الطبيعى.

السادس:سن المريض.

السابع:عادته.

الثامن:الوقت الحاضر من فصول السنه ومايليق به.

التاسع:بلد المريض وتربته.

العاشر:حال المريض وقت المرض.

الحادى عشر:النظر في الدواء المضاد لتلك العله.

الثانى عشر:النظر في قوة الدواء ودرجته,والموازنه بينها وبين قوة المريض.

الثالث عشر:الا يكون كل قصده ازاله تلك العله فقط بل إزالتها على وجه يأمن معه حدوث عله أخرى أصعب منها أبقاها على حالها,وتلطيفها هو الواجب.

وهذا كمرض افواه العروق,فإنه متى عولج بقطعه وحبسه خيف حدوث ماهو أصعب منه.

الرابع عشر:ان يعالج بالاسهل فالاسهل,فلاينتقل من العلاج بالغذاء الى الدواء الا عند تعذره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت