فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 567

تحت أمرك، وما يحيط بنا من ملكك، كالمال الذي تحويه وتضبطه، وتحوزه وتملكه.

ثم قال: كأنك فيما تسبقنا إليه من مقارعة الأبطال، وما تنفرد به دوننا من مغازلة الأقران، أسد ينهج لأشباله ما يفعله، ويضربها على ما تأتيه وتمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت