فهرس الكتاب
الصفحة 211 من 567
خلق الله مثله)، فتضمر الشأن والقصة، ولولا ذلك، لما ولي ليس (خلق) ؛ لأن الأفعال لا يلي بعضها بعضًا، روى هذا سيبويه عن العرب، وأفرد لهذا النحو بابًا في كتابه، وكثر عليه بالشواهد، وشهرة ذلك تغني عن تطويل القول فيه.
حجم الخط: