فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 567

ثم قال: وبيننا وصائل المعرفة، ولنا إليكم شوافع الخالصة، إن أحسنتم المراعاة لذلك، والمحافظة عليه، والمعارف عند أمثالكم من ذوي العقول الراجحة، والأحلام الوافرة، ذمم لا يضيع حفظها، ووسائل لا يستجاز ردها.

كَمْ تَطْلُبونَ لَنَا عَيْبًَا فَيُعْجِزُكُمْ ... وَيَكْرَهُ اللَّهُ ما تَأْتُونَ والكَرَمُ

ثم يقول، مشيرًا إلى سيف الدولة، ومعنفًا له في إصغائه إلى الطاعنين عليه: كم تطلبون لنا عيبًا تغضون به منا، وتصغون إليه فيما ينقل إليكم، فيعجزكم ذلك وييئسكم، ويبعد عليكم ولا يمكنكم، ويكره الله من ذلك ما تأتونه، ويسخطه ما تحاولونه، ويكرهه الكرم الذي يلزمكم الإنصاف والعدل، ويوجب عليكم المحافظة والفضل.

ما أَبْعَدَ والنُّقْصَانَ مِنْ شَرَفي ... أَنَا الثُّرَيَّا وّذَانِ الشَّيْبُ والهَرَمُ

ثم قال، فاخرا بنفسه، ومشيرًا إلى سلامة عرضه: ما أبعد العيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت