فهرس الكتاب
الصفحة 322 من 567
يريد: أن جميع ما دعا به لسيف الدولة معهود منه، مضمون له، معلوم فيه، فلو
أمسك عما دعا به لكان قد كفى ذلك؛ لأنه إنما سأل الله ما قد فعله، وأعمل الرغبة إليه فيما قد مكنه.
حجم الخط: