فهرس الكتاب
ابن قتيبة الدينوري: قال في (( الرد على الجهمية والمشبهه ) ) ( ص: 40 ) بعد أن فند أقوالهم في تأويل اليدين ، وردها بالأدلة الجازمة: (( فإن قال لنا: ما اليدان ها هنا ؟ قلنا: هما اليدان التان تعرف الناس كذلك ، قال ابن عباس في هذه الآية: (( اليدان: اليدان ) )، وقال النبي ?: (( كلتا يديه يمين ) )، فهل يجوز لأحد أن يجعل اليدين ها هنا نعمة ، أو نعمتين ، وقال: { لما خلقت بيدي } فنحن نقول كما قال الله تعالى ، وكما قال رسوله ، ولا نتجاهل ، ولا يحملنا ما نحن فيه من نفي على أن ننكر ما وصف به نفسه ، ولكنا لا نقول: كيف اليدان ، وإن سئلنا نقتصر على جملة ما قال ونمسك عما لم يقل )) .
? أبو الحسن الأشعري: الذي ينسب نفسه إليه . وقد تقدم نقل كلامه في ذلك ( ص: 167 ) .
الرد على الجهمي المعطل حسن السقاف
بسم الله الرحمن الرحيم
نتابع الردود على الجهمي المعطل حسن السقاف.
الجزء السادس والثلاثون
مواضيع الحلقة
1ـ تبرئة معاوية مما نسب إليه من الطعون
2ـ جواب عن شبهه السابقة وذكر شئ من فضائل معاوية
3ـاتهام الملحد لمعاوية بشرب الخمر
4ـاتهامه لمعاوية بقتل حجر بن عدي
5ـاتهامة لمعاوية بقتل عبدالرحمن بن خالد بن الوليد
6ـالجواب عن ذم الحسن البصري لمعاوية
6ـفتوى الإمام أحمد فيمن يطعن في معاوية
الرد على طعون الملحد في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وعن أبيه و تبرئة معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه) مما نسب إليه من الزور والبهتان
قد صرح السقاف في غير ما وضع بالحط على معاوية بن أبي سفيان ، ووصفه بالنقائص ، وكيل الشتائم له واتهامه بابشع التهم ، يدفعه إلى ذلك تشيعه - بل رفضه الشديد - وكرهه العظيم لهذا الصحابي الجليل ، الذي هو كاتب الوحي ، وخال المؤمنين ، وهذا يظهر لنا بدعة أخرى من بدع هذا السقاف ، ألا وهي الغلو في الرفض .