الجواب: ذكر أهل العلم رحمهم الله في باب الحسبة وغيره: الصحيح أن الإقلاع عن الذنب ليس شرطا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل إنه سبب بإذن الله في الإقلاع عن الذنب وهي وسوسة شيطان من الإنس أو الجان وعليك بالدعاء ولايخلو إنسان من خطأ ولو قيل بقولك هذا لما أمر أحد بالمعروف ولما نهى عن المنكر ولتوقفت الدعوة ولم يعظ أحد بعد محمد عليه الصلاة والسلام وهذا يدخل عليك من خلاله أمران:
الأول: عدم الدعوة إلى الله وفوات الأجر الكثير قال - صلى الله عليه وسلم - ( ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ) وقال ( الدال على الخير كفاعله ) .
الثاني: الاستمرار في الذنب لان الدعوة إلى الله من أسباب تقوية الإيمان والثبات على دين الله بل إن الإنسان ستؤنبه نفسه وتعاتبه وحالها ( أفلا تستحي من الله وتستحي من نفسك في أن تأمر ولاتفعل وتنهى وتفعل ....) وهكذا حتى يعينك الله وتعزم على الترك .
السؤال:
أنا معلمة بإحدى المدارس و سأخرج مع الطالبات رحلة إلى صير بني ياس لمدة ثلاثة أيام و ليس لدي محرم فهل يجوز ذلك؟
الجواب:
أولا: جزيتي خيرا على حرصك على إدخال الفرح والسرور على الطالبات والتجديد في الوسيلة الدعوية وتوجيهن لكل خير .
ثانيا: 1- إذا كان مسافة سفر فلا يجوز للمرأة أن تسافر بغير محرم ولو للنزهة لنهي الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك .