... 2 ـ قال:"ومما عاجلني بإخراج بحثي هذا ، أني مع ما أتوقعه من تشنيع بعض المقلدين عليّ فيه ، إلا أنّي ضنين بنسبة نتائجه إليَّ ، معتز بما توصلت إليه فيه ؛ لأني لا أعلم أحدًا من قرون متطاولة قد أفصح بما ذكرته ، ولا قرر ما حررته [1] ".
... 3 ـ قال:"لقد أبان مسلم عن رأيه في مقدمة صحيحه بصراحة [2] ".
... 4 ـ قال:"الإجماع الذي نقله مسلم في مقدمة صحيحه [3] ".
... أقول: قال أولًا: رأيه ثم قال: الإجماع !
... 5 ـ قال:"وأخرج البخاري حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس ( رقم5381 ) [4] ".
... 6 ـ قال:"وأخرج البخاري حديث نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الخزاعي ( رقم6019 ) [5] ".
... 7 ـ قال:"وأخرج البخاري حديث سليمان بن يسار عن رافع بن خديج ( رقم2346 ) [6] ".
... أقول: لا توجد هذه الأحاديث في صحيح محمد بن إسماعيل البخاري .
... 8 ـ قال ابن عبد البر: ..."فوجدتهم أجمعوا على قبول الإسناد المعنعن لا خلاف بينهم في ذلك = إذا جمع شروطا ثلاثة ، وهي:"
... ـ عدالة المحدثين في أحوالهم .
... ـ لقاء بعضهم بعضا مجالسة ومشاهدة .
... ـ وان يكونوا برآء من التدليس .
... ـ إلى أن قال ـ ومع وضوح كلام ابن عبد البر هذا ، فقد احتج به بعض أهل العلم على أن ابن عبد البر مخالف لمسلم وأنه يشترط العلم باللقاء !!! لذكره في شروط قبول الحديث المعنعن اللقاء والمجالسة والمشاهدة .
... ( قال الشيخ حاتم ) لكن ابن عبد البر لا يرجح قولا على قول حتى يصح هذا الفهم ، فهو لا يقول إن اشتراط العلم باللقاء قول أصح من قول من لم يشترطه ، بل هو ينقل الإجماع وعدم وجود الخلاف على الرأي الذي يعرضه [7] "!!!"
(1) 2 ـ الإجماع: ص8 .
(2) 3 ـ الإجماع: ص17 .
(3) 4 ـ الإجماع: ص77 .
(4) 1 ـ الإجماع: ص91 .
(5) 2 ـ الإجماع: ص91 .
(6) 3 ـ الإجماع: ص92 .
(7) 1 ـ الإجماع: ص106 ، 107 .