فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 42

كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: { من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء} .رواه مسلم .

و اصطلاحًا: ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير القرآن , وهذا يشمل قوله صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره وكتابته وإشارته وهمه وتركه .

مثال للسنة القولية: قوله صلى الله عليه وسلم { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه} رواه البخاري .

والسنة الفعلية: ما جاء عن عبد الله بن مالك ابن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم { كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه} رواه البخاري .

والسنة التقريرية: والمراد بها أن يطلع النبي صلى الله عليه وسلم على شيء ولا ينكره. كقوله صلى الله عليه وسلم للجارية { أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنةٌ} رواه مسلم , فأقرها الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك .

وما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب: { لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك ، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف أحدًا منهم} رواه البخاري.

و كتابته صلى الله عليه وسلم: ما جاء عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أخبره { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر وقال فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين } رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت