2794ـ حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قال أخبرنا عبد الغفار بن عبيد الله القرشي قال حدثني أبي عن يونس بن عبيد عن الوليد أبي بشر عن جندب عن حذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر
وهذا الحديث لاَ نعلم أَحَدًا أسنده من حديث يونس بن عبيد بهذا الإسناد إلا عبد الغفار عن أبيه وقد روى عن حذيفة من طرق.
عبد الله بن يزيد الخطمي عن حذيفة
2795ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيٍّ يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا ؟
وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ صَحَابِيٌّ ، وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا.
النعمان بن بشير عن حذيفة
2796ـ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ بَشِيرٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ ، فَقَالَ لَهُ: يَا بَشِيرُ ، أَتَحْفَظُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخُلَفَاءِ ؟ فَقَالَ: لاَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَهُوَ قَاعِدٌ ، أَنَا أَحْفَظُهَا ، فَقَعَدَ إِلَيْهِمْ أَبُو ثَعْلَبَةَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا شَاءَ ، ثُمَّ تَكُونُ الْخِلافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَتَكُونُ مُلْكًا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ سَكَتَ ، قَالَ حَبِيبٌ: فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ: أَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ ، قَالَ: فَأُدْخِلَ حَبِيبٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَحَدَّثَهُ ، فَأَعْجَبَهُ يَعْنِي ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ: النُّعْمَانُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ.
أبو الطفيل (2/61) عن حذيفة
2797ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو ، قَالا: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: لَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مَا انْتَظَرْتُمُ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ ، قَالُوا: لاَ نُرِيدُ مِنْكَ هَذَا ، حَدِّثْنَا مَا يَنْفَعُنَا ، وَلاَ يَضُرُّكَ ، قَالَ: لاَ تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ صَالِحًا إِلاَّ قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللَّهُ ، وَالْمَلائِكَةُ ، وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لاَ تَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلاَّ هِشَامٌ.
2798ـ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْلِ ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ ، عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، حَدِّثْنَا ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْهُ ، وَحَدِيثُ قَتَادَةَ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ ، عَنْ قَتَادَةَ إِلاَّ هِشَامٌ ، وَلاَ عَنْ هِشَامٍ ، إِلاَّ مُعَاذٌ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ ، عَنْ حَبِيبٍ إِلاَّ كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ.