فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 498

إني إذا ما الأمر بين شكهُ ... وبدت بصائره لمن يتأملُ «1»

أدع التي هي أرفق الحالات بي ... عند الحفيظة للتي هي أجملُ

وقال أحيحة بن الجلاح:

استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ ... إن الغني من استغنى عن الناسِ

والبَس عدوك في رفقٍ وفي دعةٍ ... لباس ذي إربةٍ للناس لبَّاسِ»

وقال خفاف بن مالك بن عبد يغوث المازني «3» :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت