فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 498

قومٌ إذا نزل الغريب بدارهم ... جعلوه رب صواهلٍ وقيانِ

وإذا دعوتهم ليوم كريهةٍ ... سدوا شعاع الشمس بالخِرصانِ

لا ينكتون الأرض عند سؤالهم ... لتطلب العلات بالعيدان

بل يبسطون وجوههم فترى لها ... عند السؤال كأحسن الألوان

وقال الحطيئة: «1»

جاورت آل مقلدٍ فحمدتهم ... إذ ليس كل أخي جوارٍ يحمدُ «2»

أزمان من يُرد الصنيعة يصطنع ... فينا ومن يرد الزهادة يزهدُ «3»

وقال طفيل الغنوي: «4»

جزى الله عنا جعفرًا حين أزلقت ... بنا نعلنا في الواطئين فزلت

أبوا أن يملونا ولو أن أمنا ... تلاقي الذي يلقون منا لملتِ

هم خلطونا بالنفوس وأرفؤا ... إلى حجرات أدفأت وأكنتِ

وقالوا: هلم الدار حتى تبينوا «5» ... وتنجلي الغماء عما تجلتِ «6»

ومن بعد ما كنا بسلمى وأهلها ... عبيدًا وملتنا البلاد ومُلَّتِ «7»

وقال آخر:

نزلت على آل المهلب شاتيًا ... بعيدًا عن الأوطان في زمن المحلِ

وما زال بي إكرامهم وافتقادهم «8» ... وبرّهم حتّى حسبتهم أهلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت