الصفحة 105 من 227

فعن سهيل بن سعد الساعدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: ( لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال: ( أين علي ابن أبي طالب ) . فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال: ( فأرسلوا إليه ) . فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي: يا رسول الله ، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحد ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) . [1]

(101) صب من وضوؤه على جابر فأفاق:

كما في الحديث التالي: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض . ومعه أبو بكر ، ماشين . فوجدني قد أغمى علي . فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم صب علي من وضوئه فأفقت . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت: يا رسول الله ! كيف أصنع في مالي ؟ فلم يرد علي شيئا ، حتى نزلت آية الميراث . [2]

(102) مسح على رجل عبد الله بن عتيك فبرأت:

فعبد الله بن عتيك بعد ما قتل أبا رافع في بيته ( وهو رجل يهودي كان يؤذي النبي - صلى الله عليه وسلم - ) وجاء ينزل من درجة بيت اليهودي سقط إلى الأرض فانكسرت ساقه , وذلك كما جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه حيث حدثنا عن عبد الله بن عتيك أنه قال: ( .... فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته ، فقال:( ابسط رجلك ) . فبسطت رجلي فمسحها ، فكأنها لم أشتكها قط ) [3]

(1) صحيح: رواه البخاري 4210.

(2) صحيح: رواه مسلم 1616.

(3) صحيح: رواه البخاري 4039.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت