الصفحة 142 من 227

كما جاء في الحديث التالي: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا أنا نائم ، رأيتني على قليب عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت غربا ، فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر ، حتى ضرب الناس بعطن [1]

القليب: البئر التي لم تبن جوانبها بالحجارة ونحوها .

الذنوب: الدلو العظيمة , وقيل لا تسمى كذلك إلا إذا كان فيها ماء .

استحالت: أي صارت وتحولت من الصغر إلى الكبر .

غربا: أي الدلو العظيمة , التي تتخذ من جلد الثور .

العبقري: أي السيد , وقيل: الذي ليس فوقه شيء .

نزع: أي استقى بالدلو .

ومعنى ( ضرب الناس بعطن ) :

أي أرووا إبلهم ثم آووها إلى عطنها , وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح .

(1) صحيح: رواه البخاري 3664.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت