فهرس الكتاب
فأخذ بعراقيها: قال الخطابي في معناها أنها أعواد تخالف بينها ثم تشد في عرى الدلو وتعلق بها الحبل واحدتها عرقوة .
حتى تضلع: أي شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه .
فانتشطت: قال الخطابي: انتشاط الدلو اضطرابها حتى ينتضح ماؤها .
وانتضح عليه: أي على علي
قال الخطابي: وأما قوله في أبي بكر فشرب شربا ضعيفا , فإنما هو إشارة إلى قصر مدة أمر ولايته وذلك أنه لم يعش بعد الخلافة أكثر من سنتين وشيء وبقي عمر عشر سنين وشيئا , فذلك معنى تضلعه والله أعلم .
(162) رؤيا مقتل مسيلمة الكذاب:
كما جاء في الحديث التالي: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته ، وقدمها في بشر كثير من قومه ، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس ، وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد ، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ، ولن تعدو أمر الله فيك ، ولئن أدبرت ليعقرنك الله ، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت ) . فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( بينما أنا نائم ، رأيت في يدي سوارين من ذهب ، فأهمني شأنهما ، فأوحي إلي في المنام: أن انفخهما ، فنفختهما فطارا ، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . فكان أحدهما العنسي ، والآخر مسيلمة الكذاب ، صاحب اليمامة . [1]
(163) رؤيا مقتل مسيلمة الكذاب والأسود العنسي
كما جاء في الحديث التالي: عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض ، فوضع في كفي سواران من ذهب ، فكبرا علي ، فأوحي إلي أن انفخهما ، فنفختهما فذهبا ، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء ، وصاحب اليمامة [2]
(1) صحيح: رواه البخاري 3620.
(2) صحيح: رواه البخاري 4375.