فهرس الكتاب
كما جاء في الحديث التالي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحِر (أي الزنا) والحرير ، والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . [1]
وذلك بدعوى أن لا يكسر قلب الفقير ، فالفقير صار كالغني هذا زعمهم ، وكبرت كلمة تخرج من أفواههم .
(216) استحلال الخمر:
بأن يسموها بغير اسمها: فيقول: ويسكي شامبانيا , كونياك , شراب روحي ... وغيرها
وقد عظم هذا الأمر حين أصبح بيعها جهارا، وشربها علانية في بعض البلاد الإسلامية وانتشار المخدرات انتشارا عظيما لم يسبق له مثيل، مما ينذر بخطر كبير، وفساد كبير، والأمر لله من قبل ومن بعد.
كما جاء في الحديث التالي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحِر (أي الزنا) والحرير ، والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . [2]
وجاء في رواية أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير [3]
وفي رواية أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تذهب الأيام والليالي حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر ، يسمونها بغير اسمها . [4]
نعم للأسف أصبحت تُسمى بأسماء أخرى , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
(1) صحيح رواه البخاري 5590.
(2) صحيح: رواه البخاري 5590.
(3) صحيح: صحيح ابن ماجة للألباني 3263 .
(4) صحيح: صحيح الجامع للألباني 7273.