فهرس الكتاب
كما جاء في الحديث التالي: أتينا عبد الله بن مسعود في داره . فقال: أصلى هؤلاء خلفكم ؟ فقلنا: لا . قال: فقوموا فصلوا . فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة . قال وذهبنا لنقوم خلفه . فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله . قال فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا . قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه . ثم أدخلهما بين فخذيه . قال فلما صلى قال: إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها . ويخنقونها إلى شرق الموتى . فإذا رأيتوهم قد فعلوا ذلك ، فصلوا الصلاة لميقاتها . واجعلوا صلاتكم معهم سبحة . وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا . وإذا كنتم أكثر من ذلك ، فليؤمكم أحدكم . وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه . وليجنأ . وليطبق بين كفيه . فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأراهم . وفي رواية: فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو راكع . ) [1]
وجاء في رواية أخرى: إنه سيلي أموركم من بعدي رجال يطفئون السنة و يحدثون بدعة ، و يؤخرون الصلاة عن مواقيتها . قال ابن مسعود: كيف بي إذا أدركتهم ؟ قال: ليس - يا ابن أم عبد - لا طاعة لمن عصى الله . قالها ثلاثا . [2]
وفي رواية أخرى: ستكون أمراء تشغلهم أشياء ، يؤخرون الصلاة عن وقتها ، فاجعلوا صلاتكم تطوعا . [3]
وفي رواية أخرى: إنه سيكون أمراء ، يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، ألا فصل الصلاة لوقتها ثم ائتهم ، فإن كانوا قد صلوا ، كنت قد أحرزت صلاتك ، و إلا صليت معهم ، فكانت تلك نافلة ) [4]
وهذا الأمر يحدث , الله المستعان .
(229) انتشار الربا:
(1) صحيح: رواه مسلم 534 .
(2) إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح: السلسلة الصحيحة للألباني 2864 .
(3) صحيح: صحيح الجامع للألباني 3617 .
(4) صحيح: صحيح الجامع للألباني 2394 .