الصفحة 193 من 227

قال العلماء: هؤلاء من كان من الأمراء يدعو إلى بدعة أو ضلال آخر كالخوارج والقرامطة وأصحاب المحنة . وفي حديث حذيفة هذا: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم , ووجوب طاعته , وإن فسق وعمل المعاصي من أخذ الأموال وغير ذلك , فتجب طاعته في غير معصية .

(245) رفع الخشوع في الصلاة:

كما جاء في الحديث التالي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا ) [1]

فتدخل المسجد فترى من يعبث بثيابه أو يحرك يده , أو يمسح وجهه أو يرفع كمه ، وبعضهم يعد الأموال ويحسبها وهو يصلي , هذا مع انشغال القلب بالدنيا ونسيانه للآخرة .

(246) طاعة الرجال للنساء:

كما جاء في الحديث التالي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هلكت الرجال حين أطاعت النساء [2]

فنذكر مثلًا حصول الزنا نتيجة للتبرج والسفور والاختلاط الذي فشا بين الناس، فما ذلك إلا بانفلات الزمام من أيدي الرجال، فأصبحت المرأة تفعل ما تشاء من وسائل الفتنة والإغراء والرجل مغلوب على أمره . والمراد بقوله حين أطاعت النساء: أي طاعتها في غير مرضاة الله عز وجل .

(247) طاعون عمواس:

كما جاء في الحديث التالي:

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، وهو في قبة من أدم ، فقال: ( اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) [3]

(1) صحيح: صحيح الجامع للألباني 2569 .

(2) صحيح: الزرقاني في مختصر المقاصد 1157 .

(3) صحيح: رواه البخاري 3176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت