الصفحة 58 من 227

كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: { وآخرين منهم لما يلحقوا بهم } . قال: قلت: من هم يا رسول الله ؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا ، وفينا سلمان الفارسي ، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ، ثم قال: ( لو كان الإيمان عند الثريا ، لناله رجال ، أو رجل ، من هؤلاء ) . حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا عبد العزيز: أخبرني ثور ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( لناله رجال من هؤلاء ) [1]

(36) أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخراب خيبر:

كما جاء في الحديث التالي:

صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خيبر بغلس ، ثم قال: ( الله أكبر خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة القوم فساء صباح المنذرين ) . فخرجوا يسعون في السكك ، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية ، وكان في السبي صفية ، فصارت إلى دحية الكلبي ، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل عتقها صداقها . فقال: عبد العزيز بن صهيب لثابت: يا أبا محمد ، آنت قلت لأنس: ما أصدقها ؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له . ) [2]

وجاء في حديث آخر:

كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر . وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس . وقد أخرجوا مواشيهم . وخرجوا بفؤسهم ومكاتلهم ومرورهم . فقالوا: محمد والخميس . قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خربت خيبر . إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) قال: فهزمهم الله عز وجل . ) [3]

(37) أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية أولًا:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: رواه البخاري 4897.

(2) صحيح: رواه البخاري 4200 .

(3) صحيح رواه مسلم 1365 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت