الصفحة 82 من 227

(66) رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عن النبي أشد القتال:

كما جاء في الحديث التالي:

لقد رأيت يوم أحد ، عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يساره ، رجلين عليهما ثياب بيض . يقاتلان عنه كأشد القتال . ما رأيتهما قبل ولا بعد . ) [1]

والرجلين هما: جبريل وميكائيل .

(67) رد السيف إلى مكانه بعدما حاول قتل النبي - صلى الله عليه وسلم -:

كما جاء في الحديث التالي: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه ( أي كل شجرة فيها شوك ) ، فتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه ، ثم نام ، فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن هذا اخترط سيفي( أي سله من غمده ) ، فقال: من يمنعك ؟ قلت: الله ، فشام السيف ( أي رده في غمده ) ، فها هو ذا جالس ) . ثم لم يعاقبه .) [2]

ففي هذا الحديث دلائل مختلفة على نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، منها: ثبات النبي - صلى الله عليه وسلم - بتأييد الله له، ثم حمايةُ الله له من القتل , وكذلك عفوُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل مع رفضه للإسلام، وما ذلك إلا خلق من أخلاق النبوة، وإلا فمن يصنع ذلك مع غريمه وعدوه الذي كاد أن يقتله ؟

(68) رماهم بقبضة تراب فشكوا القذى:

كما جاء في الحديث التالي:انكشف المسلمون يوم حنين فتبعتهم الكفار فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من الأرض فرمى بها وجوههم وقال ارجعوا شاهت الوجوه فما منا من أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو القذى ويمسح عينيه .) [3]

(69) سقط السيف من يده بعد أن أراد قتل النبي - صلى الله عليه وسلم -:

كما جاء في الحديث التالي:

(1) صحيح: رواه مسلم 2306.

(2) صحيح: رواه البخاري 2913.

(3) صحيح: رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت