الصفحة 91 من 227

( قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم . فادع الله له فسمح رأسه وقال: بارك الله فيك أو بورك فيك قال ذيال: فلقد رأيت حنظلة يؤتي بالإنسان الوارم وجهه أو البهيمة الوارمة الضرع ، فيتفل على يديه ويقول: بسم الله ويضع يده على رأسه ويقول: على موضع كف رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فيمسحه عليه وقال ذيال: فيذهب الورم ) [1]

(82) بركة مسح يد النبي على وجه أبو زيد الأنصاري ودعاؤه له:

كما جاء في الحديث التالي:

(مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجهي ودعا لي قال عزرة إنه عاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه إلا شعيرات بيض ) [2]

(83) دعا الله أن يعمي عليهم الطريق فعمي عليهم

كما جاء في الحديث التالي:

أن ناسا من عكل وعرينة ، قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام ، فقالوا: يانبي الله ، إنا كنا أهل ضرع ، ولم نكن أهل ريف ، واستوخموا المدينة ، فأمرلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع ، وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها ، فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم ، فأمر بهم فسمروا أعينهم ، وقطعوا أيديهم ، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم . قال قتادة: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة ، وينهى عن المثلة . وقال شعبة أبان وحماد عن قتادة: من عرينة . وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس: قدم نفر من عكل . ) [3]

(84) دعا الله يوم بدر فأمده بالملائكة

(1) صحيح: الصحيح المسند للوادعي 325.

(2) صحيح: صحيح الترمذي للألباني 3629.

(3) صحيح: رواه البخاري 4192 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت