فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 63

ــ اقتراح الوسائل التعليمية والأنشطة الإضافية التي تثري تدريس المادة.

ــ اقتراح وسائل وأساليب لتقويم نتائج تعلم هذه المادة.

على أن يخاطب المعلم بأن هذا الدليل مساعد وموجه ومرشد غير مفروض عليه ولا هو مقيد به، ويمكنه التغيير والتعديل في ظل ظروف الموقف التدريسي وشروطه.

خامسًا: تقويم تعلم اللغة

ولكي تكتمل معرفة من سيقوم بوضع المنهج وبنائه بهذه العملية، لابد أن يعرف أن العملية التعليمية لا تنتهي بالتدريس، إذ نحتاج أن نسأل أنفسنا ماذا حققنا للدارسين من تعلم للغة ؟ ما مستوى نمو المهارات اللغوية لديهم ؟ ما جوانب القصور في عملية تعليم اللغة ؟ ... إلخ. هذه الأسئلة، وهي أسئلة تتطلب منا أن نقوم عملية تعلم اللغة، أي أن نشخصها ونعالج جوانب قصورها، خاصة فيما يتصل بتعلم الدارسين للغة وتمكنهم من مهاراتها والقدرة على ممارستها، لذلك يعتبر التقويم عنصرًا أساسيًا من عناصر بناء المنهج ومكونًا حتميًا لاكتمال هذا البناء، لهذا أصبح من الضروري أن يأخذ واضعو المنهج هذا العنصر في اعتبارهم مما يتطلب منهم معرفة ما يلي:

أ) مفهوم التقويم وعلاقته بعناصر المنهج، من حيث إنه يرتبط بالأهداف والمحتوى وطريقة التدريس والنشاط وتحصيل الدارس وتعلمه.

ب) مفهوم التقويم في تعليم اللغات الأجنبية من حيث إنه يتعامل مع ما يسمى بالكفاءة اللغوية إرسالًا واستقبالًا، تحدثًا وكتابة واستماعًا وقراءة.

جـ) شروط عملية التقويم من حيث ضرورة أن تقوم كل عناصر المنهج، ويقوم اكتساب الدارس للكفاءة اللغوية استماعًا وتحدثًا وقراءة وكتابة، ومن حيث أن يكون هذا التقويم عملية تتم أولًا بأول مع تدريس كل مهارة، بل ومع كل درس، حتى تتم معالجة أي قصور في حينه ووقته وبشكل مستمر، ومن حيث كيفية بناء الاختبارات اللغوية الشفهية والتحريرية الأدائية بشكل يقيس الأداء قياسًا صحيحًا ولا يقيس المعرفة اللغوية فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت