فهرس الكتاب
78.قل: ينبغي لك أن تتروض، ولا تتركِ الروضَ؛ أي ينبغي لك أن تَرُوضَ بدنَك، أو تُروِّضه بأفعال الرياضة المعروفة؛ ولا تقل: ينبغي لك أن تتريض، ولا تتركِ التريض. (ص191)
79.قل: برَح فلان العاصمةَ، يَبْرَحها بَراحًا، بفتح الباء؛ ولا تقل: بارح فلان العاصمةَ مبارحةً وبِراحًا، بكسر الباء. (ص192)
80. [قل: استُقِلَّ فلانٌ في طائرة، وركبَ سيارةً] ؛ ولا تقل: استقلَّ فلانٌ [طيارةً أو] سيارةً؛ لأنه [يعني استقلها] بمعنى حملها، فيصير الحامل محمولًا، والناقل منقولًا---؛ وأحسن استعمال لـ (استقل) أن يقال: (استُقِلّ فلان في طائرة، وركب سيارة.(ص193)
81.قل: خصصته به، فهو مخصَّص به، وخاص به؛ ولا تقل: خصصته له، ولا هو خاص له. (ص193)
82.قل: في هذه الدار خمس حجر، وثلاث غرف، إذا كانت ذات أبيات خمسة على وجه الأرض، وأبيات ثلاثة في الطبقة الأولى؛ ولا تقل: في هذه الدار ثماني غرف؛ وذلك لأن الحجرة غير الغرفة، والغرفة غير الحجرة، ولو كانت كل منهما تسمى بيتًا، تشبيهًا ببيت الشعَر الذي هو الأصل---؛ فالغرفة يجب أن تكون في الطبقة الأولى، والحجرة ينبغي أن تكون مبنية على وجه الأرض. (ص193)
83.قل: كانوا نحوا من خمسين رجلًا، وزهاء خمسين رجلًا، وقرابة خمسين رجلًا، وكان المبلغ نحوًا من ثلاثين دينارًا؛ ولا تقل: كانوا حوالي خمسين رجلًا، ولا كان المبلغ حوالي ثلاثين دينارًا. (ص194)
84.قل: ينبغي استجماع الشروط المقتضاة؛ ولا تقل: هي الشروط المقتضِية. (ص194)
85.قل: ازدراه يزدريه ازدراءًا، أي احتقره احتقارًا؛ ولا تقل: ازدرى به؛ وذلك لأن"ازدراه"بمعنى احتقره وتنقصه، وهو متعدٍ بنفسه إلى مفعوله؛ كما يقال: عابه وذمه وثلبه؛ فلا حاجة إلى زيادة الباء---؛ وهذا الغلط ليس بحديث، فقد وقع في مثل كلام ابن حجر العسقلاني، في القرن التاسع للهجرة، كما في كتاب (رفع الإصر عن قضاة مصر) . (ص915)