فهرس الكتاب
94.يقال: تأكَّد عندي الأمرُ، وتأكَّد عندنا الخبرُ، فالأمر متأكِّد، والخبر متأكِّد؛ ويقال--- (تأكدتُ الأمرَ) و (تأكدتُ الخبرَ) ، قياسًا على قول العرب (تبينتُ الأمرَ) و (تحققتُ الخبرَ) و (تعمدتُ الإعراضَ) و (تحريتُ الحقيقةَ) ؛ فما قيس من كلام العرب فهو من كلامهم.
ولا يقال: تأكدتُ من الأمرِ، ولا تأكدتُ من الخبر، ولا تأكدتُ من المبلغ. (ص202)
هذا والذي قبله سبق معناهما أو بعض معناهما (ص86) .
95.يقال: جدَبَ تصريحَ فلانٍ يجدبه جدبًا، أي عابه، وجَدَبَ سياسة فلان---؛ ولا يقال: شجب تصريحَ فلان وشجب سياسة فلان. (ص202)
تقدم (ص61) و (ص201) .
96.يقال: هُوِيّة الإنسان، أي حقيقته وبيان حاله---؛ ولا يقال: الهَوِية. (ص203)
تقدم (ص67) .
97.قل: بحثت عنه، فإذا أنا به واقفًا تحت الشجرة؛ ولا تقل: فإذا أنا به واقفٌ تحت الشجرة. (ص203)
98.قل: هي صبورٌ على عملها وفخورٌ به، وهو صبورٌ على عمله وفخورٌ به، وهن فخر وفخائر؛ ولا تقل: هي صبورةٌ على عملها فخورةٌ به. (ص204)
99.قل: شهر جُمادَى الأولى وجُمَادى الآخرة؛ ولا تقل: جَماد الأول، وجَماد الثاني. (ص204)
100.يقال: سِرْنا وإذا نحن برجل يستغيث، وبحثنا عن الشيء واذا به مطروحًا خلف الدار؛ ولا يقال: سرنا وإذا بنا كذا وكذا؛ ولا يقال: بحثنا عنه وإذا به مطروح خلف الدار.
والسبب في ذلك أن (إذا) الفجائية لا يفاجأ بها المتكلم نفسه، فأصل العبارة (سرنا وإذا نحن باصرون برجل يستغيث، أو ظافرون به، أو شاعرون به، أو عاثرون [به] ، أو ما أشبه ذلك؛ فكيف يصح أن يقال:(سرنا وإذا بنا شاعرين برجل يستغيث) ؟! فالصواب (سرنا وإذا نحن شاعرون برجل يستغيث) ، وتحذف كلمة (شاعرون) ، فتكون الجملة (وإذا نحن برجل يستغيث) ، ويجوز حذف (نحن) فتكون الجملة (وإذا برجل يستغيث) ---. (ص205)
وانظر (ص143) ، فقد تقدم فيها شيء من بيان هذه المسألة.