الجاهلي"ونسبها إلى نفسه وليس له في الكتاب رأي جديد نتيجة بحث عِلْمِيٍّ قام به أو تعب في سبيله."
ويمثِّل هؤلاء أيضًا الأستاذ أحمد أمين في كتابيه"فجر الإسلام"و"ضُحى الإسلام"وقد بيَّنتُ ما في فصل «الحديث» من كتاب"فجر الإسلام"من سرقة لآراء المُسْتَشْرِقِينَ دون أنْ ينسبها إليهم في كتابي الذي صدر حديثًا"السُنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي".
ومن هؤلاء أيضًا الدكتور علي حسن عبد القادر في كتابه"نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي"وهو ترجمة حرفية لما كتبه جولدتسيهر في كتابيه"دراسات إسلامية"و"العقيدة والشريعة في الإسلام"وكذلك كان كسابقيه غير أمين حين نسب هذه الآراء إلى نفسه ولم ينسبها إلى أساتيذه المُسْتَشْرِقِينَ.
والدكتور علي حسن عبد القادر يشغل الآن منصب - مدير المركز الثقافي الإسلامي بلندن على ما بلغني ولقد كانت لي معه قصة أجد من الخير ذكرها هنا، لما فيها من العبرة .. وهي التي كانت سببًا في تأليفي لكتاب"السُنَّة ومكانتها في التشريع"