نَخْشى عَلى المسيءِ صاحِ زَلَّتَهْ
وَنَرْجُوَنْ لِلْمُحْسنينَ رَحْمَتَهْ
وَنَشْهَدَنْ لِلصالحينَ الكُرَما
بِالفوْزِ في العمومِ صاح فاعْلَما
وَالكافِرونَ في لَظَى النيرانِ
كَما أَتاكَ صاحِ في القرآنِ
وَإِنْ أَرَدْتَ الحقَّ في الإِيمانِ
فإِنَّهُ الإِقرارُ بِالِلسانِ
وَقَبْلَهُ التصديقُ بالجَنانِ
وَمَعهُ الأَفْعالُ بِالأَرْكانِ
وَبِاخْتِصارٍ فَهْوَ إِعْتِقادُ
قوٌل وَفِعْلٌ فُهِمَ المرادُ
وَلَيسَ في الإِيمانِ كلُّ يستويْ
فَبَعْضهم إِيمانُه صاح قويْ
يَزيدُ بِالطاعَةِ إِيمانُ العَبدْ
وَيَنْقُصَنَّ بِالمعاصي فاسْتَفِدْ
وَإِنْ تولاَّكَ أَميرٌ فاسقْ
فَصَلِّ خَلْفَهُ وَلاَ تُشاقِقْ
لاَ تَتْركِ الصَّلاَةَ خَلْفَ الأُمَرا
روى البخاريُّ عَنِ ابنِ عُمَرَ
بِأَنَّهُ صلَّى مَعَ الحجاجِ
وَهْوَ إِمامُهُ بِلاَ لحاجِي
وَإِنْ يَكُنْ غيرُ أَميرٍ لاَ تَسَلْ
عَنِ العَقيدةِ التي لها انْتَحَلْ
وَإِنْ يَكُنْ أَظْهر أَمرًا مُبْتَدَعْ
ثمَ دعَا لَهُ فيا صاحِ امْتَنِعْ
إِذا وَجَدْتَ غيرَهُ إِماما
فإِنْ عَدِمْتَ فَدَعِ الخِصاما
وَصَلِّ خَلْفَهُ بِلاَ كراههْ
وَلاَ تُخالِفْ يا أَخي الصحابَةْ
وَيَنْبَغي أَنْ يُهْجَرَ المبتدِعُ
لَعَلَّهُ عَنْ فِعلِهِ يَرْتَدِعُ
وَإِنْ تَرى في هَجْرِهِ مَصْلَحةً
وَلاَ يضيعُ هاجرٌ جماعةً
فهذه مصلحةٌ شرعيّةٌ
كذاكُمُ فائِدةٌ مَرْعيةٌ
نُحِبُّ في اللهِ عبادَ اللهِ
وَنَكْرَهُ الفسوقَ وَالمَلاَهي
بِقُرْبِهِ لِرَبِّه نُحِبُّهُ
كذا بِقدْرِ بُعْدِهِ نُبْغِضُهُ
نُحِبُّ أَهْلَ العَدْلِ وَالأَمانَةْ
نبغضُ أَهْلَ الجورِ وَالخيانَةْ
وَما عَلَيْنا عِلْمُهُ تَشَابَهْ
وَما دَرى أَحدُنا جوابَهْ
نَردُّهُ لخالقِ الأَكْوانِ
وَعَالِم الإِسرارِ والإِعْلاَنِ
تواتَرَ المسحُ عَلى الخُفينِ