الصفحة 81 من 127

د - شجاعة اليهود وبطولتهم رغم قلة عددهم بين الشعوب: فقد نجح يهودا المكابى في تطهير الهيكل بالقدس بعد أن حاصر القدس"... وهكذا انتصر قليلون على كثيرون, والضعفاء هزموا الأقوياء فظلوا يحمدون الرب ويشكرونه على المعجزات والآيات التي أظهرها" (ص92) . وفى موضوع آخر يحدثنا الكتاب عن أن"أنتيباتير أمد القيصر بآلاف الجنود اليهود ليحاربوا معه في مصر" (ص154) . ونجد في مكان آخر"أدرك الرومان بدءا من الآن أن حربهم ضد الشعب ستطول, فمع أنه قليل في عدده فإنه لا يقل في بطولته عن أي شعب آخر حاربه الرومان في أي وقت من الأوقات. فقد ذهل القيصر نيرون عندما سمع عما يحدث في القدس" (ص190) . ونقرأ أيضا أن قيصر روما أقر بأنه حينما يحارب اليهود فهو يحارب عدوا صعب المراس"أدرك القيصر أدريانوس أن عليه أن يحارب عدوا صعب المراس لا مثيل له" (ص226) . ويضيف المؤلفان في موضع آخر"كانت بطولة وبسالة كبار الجيل نموذجا ومثالا يحتذى بهما لإخوانهم. فحتى الآن نحتفل بذكرى الحاخامات العشرة الذين قتلوا أثناء مواجهتهم للرومان كل عام عندما نقرأ المراثى في التاسع من آب" (ص231-232) . ويواصل الكتاب حديثه عن بطولة اليهود"لم يكن من السهولة بمكان على الرومان صد أعدائهم (اليهود) لأن أبطال اليهود حاربوا كالأسود" (ص226) .

وفى إطار ما يسميه المؤلفان بطولة اليهود وشجاعتهم في مواجهة الأغيار ضمن الحديث عن حصار فومبيس للقدس"ولكن لم تنته روح البطولة من إسرائيل" (ص122) . وفى مكان لآخر"رفض قادة الجيش, الذين تحصنوا في قلعة المدينة, الانصياع لأوامر أريستوبول وقرروا الدفاع عن المدينة مهما كان الثمن. تحصنوا في القلعة وصمدوا هناك ثلاثة أشهر ولم يتمكن الرومان من احتلال المدينة إلا بالحيلة والخديعة" (ص122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت