الصفحة 86 من 127

9-وصم القرية العربية بكل الصفات السلبية التي تصورها متخلفة ومتدهورة في مقابل الصورة الإيجابية عن المدن والقرى وأنماط البلدان اليهودية وذلك بدون ذكر الأسباب الحقيقية لتدهور القرية العربية. فالمباني ضيقة ومزدحمة ومغلقة، والشوارع ضيقة . والأسباب الحقيقية لتدهور القرية العربية تعود إلى سياسة إسرائيلية تحرم القرى العربية من الخدمات الأساسية، ولا تعمل على تطوير القرية العربية، ولا تمدها بالميزانيات المناسبة، ولا بالدعم الكافي الذي يمكنها من تحقيق التقدم ويعمل على تنميتها المستمرة.

10-يركز المحتوى الخاص بالقرية العربية على اتساع رقعة المباني الجديدة منذ قيام إسرائيل وعلى الأحياء الجديدة والكثافة السكانية الأقل، وتطور الخدمات، وأسلوب البناء وتحول في الأشغال. ويرد الفضل في هذا إلى الحكومة الإسرائيلية ، بينما الحقيقة تشير إلى أن التطور الطبيعي للقرية يحتم عملية التوسع خارج حدود القرية التقليدية، واختلاف طبيعة المباني ومواد البناء المستخدمة، ويحتم أيضًا قلة الكثافة السكانية وتطور الخدمات. وليس للحكومة الإسرائيلية فضل في هذا. فالسياسة الإسرائيلية تجاه القرية العربية سياسة ثابتة لا تتغير حيث إن العنصرية الصهيونية تعمل على بقاء القرية العربية على حالها وعدم تطويرها وحرمانها من الميزانيات المناسبة لتنميتها. فضلًا عن سياسة مصادرة الأراضي الزراعية وتجريفها وطرد السكان منها لأسباب تبرر دائمًا أنها أمنية.

11-تسيطر على السياسات الإسرائيلية فيما يتعلق بأنماط البلدان سياسة الفصل العنصري، وتحقيق العزلة، وإبعاد العرب، وعدم الاندماج، والحفاظ على الهوية اليهودية للمدن والقرى وأنماط البلدان الأخرى. وهي سياسات لا تظهر في هذا المحتوى للمنهج.

ثانيًا: أعياد اليهود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت