البدعية، بل تركوها ترك المعرض، لا ترك المنتهي الكاره أو وقعوا فيها وقد يتركونها ترك المنتهي الكاره ولا ينهون عنها غيرهم، ولا يعاقبون بالهجرة ونحوها من يستحق العقوبة عليها فيكونون قد ضيعوا من النهي عن المنكر ما أمروا به إيجابا أو استحبابا، فهم بين فعل المنكر أو ترك النهي عنه، وذلك فعل ما نهوا عنه وترك ما أمروا به، فهذا هذا ودين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه» [1] .
وبهذا الشرح المفصل المستفيض من شيخ الإسلام رحمه الله يُعلم أنه لا خلاف بين علماء أهل السنة بين الإمام أحمد وابن تيمية والألباني وغيرهم، بل هم سائرون على طريق واحد ومنهج واحد، ويُعلم أن الاختلاف في التطبيق لا يرجع إلى الاختلاف في التأصيل دائما. نسأل الله تعالى أن ينفعني وإخواني بهذه الكلمات ويجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
هاتف المؤلف:0550660118 أو 0773830305
نصيحة الشيخ صالح السدلان للدعاة في الجزائر
حضرات الإخوة الأعزاء الفضلاء من طلاب العلم الحريصين عليه في بلاد الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على رسالتكم رقم (بدون ) وتاريخ (بدون ) ، وقد تضمنت رسالتكم عددا من الأسئلة ، وقد رأيت أن تكون عامة ليس فيها ذكر أسماء ، وإنما فيها بيان للحق وتحذير مما سواه ، ويتلخص ذلك في: ... ...
(1) / مجموع الفتاوى لابن تيمية (28/210-213) .