الصفحة 70 من 72

4-علينا أن نعامل الناس بالخلق الحسن وندعو إلى الله على علم وبصيرة، ونحرص كل الحرص على ما يجمع القلوب ويوحد الصفوف ويحقق الأخوة الإسلامية بين طبقات العلماء والمتعلمين ، وأن يكون لكم مرجعية علمية معتدلة تتمسك بالسنة وتدعو إليها ، قال تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [النساء:115] ، وقال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) [الحجرات:10] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"وكونوا عباد الله إخوانا".

5-يلزم الدعاة إلى الله تعالى أن يسلكوا المسلك الذي نهجه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله:"ما بال أقوام"، وأن يبتعد الدعاة عن التسمية والتخصيص فإن ذلك مما يسبب الفرقة والافتراق ويدعو إلى الاختلاف، والمسلم عليه أن يكون حريصا على كل ما يوحد الكلمة ويؤلف القلوب بعيدا عن ما يخالف ذلك ، قال صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".

6-على الدعاة إلى الله أن يسلكوا في دعوتهم ما يحقق لها النجاح ويقوي شأنها ويجعلها مقبولة محببة إلى نفوس المدعوين ولا يَظهرُ فيها بين الدعاة شقاق ولا خلاف أمام الناس ، قال تعالى: ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل:125] .

7-على الدعاة إلى الله عز وجل إذا لاحظوا شيئا من الأخطاء من بعض إخوانهم الدعاة أن يقوموا بمناصحتهم بالأسلوب المناسب في الوقت المناسب ، قال صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت